أفكار خاطئة- لكي تستفيد ، يجب أن تجد لسعاً و ألماً في العضلة: خطأ. لا يلزم ذلك أبداً. طبعاً ، لا بأس بالألم في العضلة ، خاصة إذا كنت بدأت الرياضة ، لكن إذا اشتد الألم ، لا تواصل.

- لابد ان يكون البرنامج الرياضي شاقاً لتستفيد منه: لا. بل هذا سيحبطك و يثبط معنوياتك إذا كنتَ مبتدئاً. لا يحتاج البرنامج الرياضي أن يشق عليك. خذ أياماً للراحة ، و اجعل أياماً للتمارين الشاقة و أياماً للتمارين الخفيفة. أهم شئ على الإطلاق في الرياضة هو المواظبة و الإستمرار ، حتى لو كان التمرين لا يتجاوز 15 دقيقة (حقيقة). الإستمرارية في الرياضة هي مصدر الصحة و العافية بإذن الله.
- يجب أن ترتاد نادياً رياضياً: خطأ. إذا أردت أن تشارك في نادي ، فهذا جيد ، لكنه ليس أمراً ضرورياً لتمارس الرياضة. هناك تمارين كثيرة و نشاطات متنوعة يمكنك أن تمارسها يومياً في بيتك.
- لايوجد إلا نوع واحد من الرياضة ، و هي التي نراها و نعرفها ، كالجري و السباحة: لا! إن إدراجك لحركة مستمرة في برنامجك اليومي ، مثل المشي في أنحاء البيت ، صعود الدرج بدلاً من المصعد ، و المشي للمسجد بدلاًَ من القيادة إليه ، هذه كلها تعتبر رياضة. الرياضة ليست جرياً و عرقاً و تعباً و لهاثاً فقط. أي نشاط يجعل نفسك ينقطع و لو قليلاً فهذه رياضة مفيدة ، و لو كان ذلك صعود و نزول للدرج في عمارتك أو عملك. إنّ جعل الحركة (كالأمثلة أعلاه) جزءاً من حياتك اليومية أفضل نوع من الرياضة ، لأنك تضمن الإستمرار فيها بإذن الله. هذا هو الخيار الآخر ، لكن هذا الموضوع يركّز على الرياضة المنتظمة التي يُخصَّصًُ لها وقتٌ يومي.
- الجري أفضل من الهرولة ، و الهرولة أفضل من المشي: إذا أردتَ حرق الدهون ، فإن المشي السريع هو أفضل نوع من الرياضة ، لأنه لا يستهلك الطاقة سريعاً مثل الجري و الهرولة. المشي يحرق الدهون باستمرار ؛ طالما تمشي ، فالدهون تحترق. الجري يحرق السكر أكثر من حرق الدهن ، لذلك قد تتوقف بعد فترةٍ قصيرة من الإرهاق ، أو تفقد الرغبة في الجري ، فيضيع الهدف الأساسي. عموماً لا يوجد شئ “أفضل” من شئ. الأمر يعتمد على ما تريد أن تحقّقه.
لحرق السعرات ونسف الدهون
اضمني الرشاقة بـ8 أكواب من الماء
لهنّ – أسماء أبوشال
كل يوم تظهر حبة دواء أو مستحضر يعدك بحياة بلا شيخوخة وجسم رشيق وحياة أطول ، ومن بين كل العلاجات الكيميائية والطبيعية ننسي أفضلها ، وهو منتج لا يكلف شيئا ، ويتدفق من صنبور مطبخ يومياً بلا انقطاع ، وإذا اعتقدتِ أنك تعرفين كل شيئ عن الماء ، فأنت مخطئة.
يقول الطبيب الأمريكي د. ترافيس ستورك مقدم برنامج”الأطباء”الشهير أن الماء يدخل فى تركيب أجسامنا بنسبة 60 : 70% ، لذلك فهو يعد الوقود الذي تحتاج إليه أجسامنا ، وليست الصودا أو القهوة كما يعتقد البعض ، وما يحدث عندما يشرب الإنسان الماء فهو ينزل فى الأنبوب الهضمي ويتم امتصاصه فى الأمعاء الدقيقة ، وبمساعدة المغذيات يتم سحب الماء للجريان الدموي الذي يصل إلى الكليتين التى تأخذ الدم غير المصفي لتصفيته من الفضلات ، وتعيد الدم النقي إلى الجسم مرة أخري ، والمذهل فى الأمر أن الكلية عبارة عن مصفاة دقيقة جداً ، وتحتوي على”النفرون”الذي يعمل بجهد مضاعف إذا كان الجسم فى حاجة أكبر إلى الماء ، وأحيانا تتشكل حصوات الكلي بسبب تراكم الكالسيوم ، لذا ينصح المريض في هذه الحالة بتناول كمية كبيرة من الماء ، لأنه يساعد على غسل المواد ومنع تشكل البلورات .
أساسي للعضلات
ووجود الماء أساسي للحفاظ على المفاصل وتكوين العضلات ، لأنه المكون الأساسي لها حيث يشكل الماء 75% من تكون العضلات ، لذا تنصح د.ليز ماسترسون بتناول كميات تعويضية من المياه أثناء ممارسة التمارين الرياضية ، لأن في حالة نقص الكمية تخفق إنتاجية العضلات بنسبة 15% ،والشئ الآخر المكون من الماء هو العظام ويشكل الماء 20% من تركيبها ، لذا يحافظ الماء على انزلاق المفاصل بحيث تصبح قادرة على الحركة ، وتعمل كوسائد حماية لها .

ونصحت الدكتورة ليزا الحوامل بشرب المياه من 8 : 10 أكواب يومياً، لأن حجم دمهن يتضاعف ، وهذا يقيهن أيضاً من الإمساك والمخاض المبكر ، ولفتت الانتباه إلى أن المرضعات لا يحتجن إلى المزيد من الماء ، لأن زيادة الماء لن تؤدي بالضرورة إلى زيادة كمية الحليب ، لكن على الأم أن تنتبه إلي تناول الماء عندما تشعر بالعطش وأثناء الوجبات والإرضاع ، لأن ذلك يساعد على تدفق الحليب والرضاعة .
ويشير د. جيم سيرس أن الدماغ تحتوي على ما يقارب من لتر ماء ، وإذا نقص امتصاص الماء فى الدماغ يتم إطلاق هرمونات الشدة ، ويمكن لهذا الأمر أن يصيب الدماغ بضرر مع الوقت ، وإذا نقصت نسبة امتصاص الماء فى الدماغ لن يعمل المخ بكفاءة جيدة ، ولذلك ينصح د. سيرس بوضع زجاجة ماء في علب غداء الأطفال فى المدرسة ، لأنهم يكونون فى أقصي حالات الأداء الذهني ، وعند الشعور بالعطش يتخفض أداء الدماغ بمقدار 10% تقريباً.
كما وجدت الدراسات الحديثة بحسب د. ترافيس ستورك أن من يشرب أقل من كأسين ماء في اليوم مقارنة بمن يشربون 5 أكواب ماء فى اليوم ، تتضاعف خطورة إصابتهم بالنوبات القلبية ، ووجدت أن خطورة إصابتهم بنوبة قلبية تتزايد الضعف بالمقارنة بالمدخنين ، وفي حالة عدم الحصول على ما يكفي من الماء يصبح الدم كثيفاً ، ويسهل معه الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية فى القلب.
ماء وحمية
أما الدهون التى تقاتل النساء للتخلص منها طول الوقت بعمليات الشفط وغيرها من الطرق الحديثة ، فالماء كفيل أيضاً بحل هذه المشكلة ، ونفي طبيب التجميل درو أوردون الاعتقاد بأن المياه وحدها تستطيع أن تنسف تكتلات الدهون بدون الاستعانة بحمية مناسبة، حيث يحتاج الماء إلي الأنزيمات والخمائر للتخلص من دهون الجسم .
وهناك حيلة رائعة أخرى يقترحها عليكِ د. أوردون هي شرب الماء قبل الوجبات وملء معدتك به إلى نصفها ، حيث لا يحتوي الماء على سعرات حرارية ، حينها ستشعرين بالشبع ، وهذا الأمر سيفيد فيما يتعلق بالاستقلاب ، وشربك كأسين من الماء سيمكنك من حرق 50 سعر حراري ، فيما يعادل ربع قطعة من الخبز أو 5 حبوب حلوي ملونة ، والسبب هو أن الماء أبرد قليلاً من الجسم ما يجعله يعمل بجهد أكبر ليعوض فرق الحرارة.
ويؤكد د. ستورك أن ذلك لا يعني المبالغة في شرب الماء طوال اليوم ، فهناك ما يسمي”بالانسمام المائي”والذي أودي بحياة المشاركين فى مسابقات شرب الماء ، وزيادة تناول الماء قد يكون ضار لمرضي قصور القلب الاحتقاني ،مشيراً إلى أن إذا حصل الانسان على كفايته من الماء للحفاظ على امتصاص كاف للجسم ويقوم بأداء عملياته الحيوية بنجاح ومنع الشعور بالعطش ،وبذلك سيصبح الإنسان فى أفضل صحة.
وعن أنواع الماء الختلفة أشار د. ترافيس أن البعض يعتقد أن الماء الفوار قد يسبب القلس ولكنه غير ضار على الإطلاق ، ولا يحبذ الماء المنكه لأنه يزيد الرغبة فى تناول المواد السكرية ، أما الماء المحتوي على الفيتامينات ، فينصح بالحصول على الفيتامينات من الخضار والفاكهة ، لأن فى العادة تكون هناك محليات صناعية كثيرة أو سكر فى الماء المحتوي على فيتامينات ، كما يخشي بعض الناس الماء المقطر ، ويعتقدون أن التقطير سيزيل بعض المعادن ، ولكنه لا بأس منه.
وفى النهاية تستطيعين الحصول على منتجع صحي خاص فى منزلك ، بإضافة ما تحبي من النكهات المفيدة كالخيار ، أو شرائح وحلقات البرتقال وإضافته إلى الماء حيث يضفي بعض الحلاوة بطريقة طبيعية ، أو استخدام أوراق النعناع العادي أو الحار أو الزنجبيل أو التوابل أو”الجريب فروت”، أو صنع مكعبات ثلج من عصير البرتقال أو فاكهتك المفضلة .